|
أنا وصديقى وفتحى سعد |
|
|
|
الاثنين, 21 يونيو 2010 15:39 |
|
افكار أنا وصديقى وفتحى سعد كنت واحدا ضمن ملايين ناموا ليلا فى القاهرة فاستيقظوا صباحا ليجدوا انفسهم فى حلوان بقرار جمهورى، بينما نام صديقى ياسر عبد الحليم المحامى ليله وهو ضمن مجموعة شركاء فى شركة للاستثمار العقارى والسياحى فاستيقظ ذات صباح ليجد نفسه على فيض الكريم بلا سهم واحد فى الشركة التى دفع فيها دم قلبه كما نقول بعاميتنا الدارجة.. المشهدان غريبان .. استيقظنا نحن رعايا الدكتور عبد العظيم وزير لنجد انفسنا رعايا اللواء قدرى ابو حسين .. لهثنا وراء الاوراق .. غيرنا ارقامنا القومية وعدادات الكهرباء والمياه والمدارس اما هو فقد حمل اوراقه وراح يطرق ابواب المسئولين سائلا عن صاحب قرار اخراجه من الشركة وربما اخراجه من الحياة كلها بعد ان لهف تحويشة عمره. وقد بدأت حكاية صديقى من اربع سنوات عندما فوجىء بأنه لم يعد شريكا فى شركة الفتح للاستثمار العقارى والسياحى وهى شركة مساهمة مصرية اودعت اوراقها كاملة فى الجهاز التنفيذى للاستثمار بمحافظة الجيزة وهو الجهاز المنوط به تسهيل المهمة على المستثمرين من امثال صديقى، غير انه فجأة اصدر قرارا غريبا وعجيبا بكتابة عقد جديد غير المودع لديه ليس فيه اسم صديقى وبذلك ضاعت على الرجل تحويشة العمر خاصة أن للشركة أرضا في المحافظة نفسها على الطريق الصحراوى كان من المقرر اقامة منتجع بها. حمل صديقى اوراقه وجاءنى غير مصدق لما حدث، فقلت له: إن عهدى بالدكتور فتحى سعد محافظ الجيزة فى ذلك الوقت انه رجل لايظلم احدا، وتناولت الموضوع فى كتاباتى دفاعا عن حق صديقى باعتباره مواطنا مصريا حالما بمشروع سياحى واعد فاستيقظ ليجد نفسه حالما بمعرفة حقيقة الاستيلاء على حقوقه بين غمضة عين وضحاها.
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
|
|
|
|
|
|
صفحة 1 من2 |