|
مفترق الطرق ..مصادر جديدة لتمويل المشروعات العامة |
|
|
|
الأربعاء, 07 يوليو 2010 11:50 |
|
بقلم/ دكتور جميل كمال جورجي
دكتوراه في العلوم السياسية
تعد مشكلة التمويل هي العقبة الكؤود في وجه لا تقول الدول النامية ولكن أيضاً الدول المتقدمة وذلك بالنظر لتعدد المشروعات القومية ذات النفع العام والتي تزداد بازدياد تطلعات التنمية في الدول النامية وتحقيق المزيد من الرفاهية للمواطنين وما يعرف بسبل العيش المستدامة بالنسبة للدول المتقدمة.. لذلك يصبح من المنطقي البحث عن وسائل للتمويل ومصادر جديدة لتوفير الأموال الأزمة لهذه المشروعات التي تعود بالنفع علي المواطنين ولكن من المؤكد أن خصائص كل دولة ليس فقط الاقتصادية ولكن أيضاً الاجتماعية لابد وأن يكون لها حضورها في كيفية التمويل لهذه المشروعات القومية وهي عادة ما تندرج تحت بند المشروعات الخاصة بالبنية التحتية (كالصرف الصحي والكهرباء وتوفير مياه الشرب والتعليم والعلاج (التأمين الصحي) أي كل ما يشبع احتياجات الانسان ويوفر له الحد الأدني من الحياة الكريمة..
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
|
هدف مباشر .. من يحاسب صوت القاهرة؟ |
|
|
|
الأربعاء, 07 يوليو 2010 11:48 |
طارق رمضان
هل يوجد احد يحاسب احد في تليفزيون مصر؟ هل يوجد من يقول لصوت القاهرة انها اعتدت علي حقوق الاخرين من اجل عيون رجل واحد وشركة واحدة؟ وهل اذا قام احد بالاستيلاء علي اللوجو الخاص بالشركة وقام بتسويقها هل ستصمت؟ بالطبع لا، وكالة صوت القاهرة للاعلان بدات الاستيلاء علي صور نجوم الاهلي ووضعتها في تسويق برامج المونديال التي في الاصل منتج منفذ لصالح شركة قطاع خاص.
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
عفوا قسم الشرطة مغلق |
|
|
|
الثلاثاء, 06 يوليو 2010 17:00 |
|
محمد عبدالجليل
في الصباح الباكر استقليت سيارتي فى طريقي للعمل وعند أول تقاطع رأيت طابور من السيارات وعلي مسافة كبيرة جداً والسيارات تندفع في كل اتجاه دون مراعاة للاشارة أو تعليمات المرور وصار الحال "عجينة" وعندما سألت عن السبب قالوا لي ان ضابط المرور ترك الخدمة لمدة ساعة وبعد طول عناء وصبر ومشاقة استطعت ان اعبر التقاطع الذي كنت اعبره فى أقل من ٣ دقائق وبعد لحظات من السير اندفع امامي ٤ أشخاص يحملون أسلحة بيضاء فى طريقهم لاقتحام محل تجاري وعلي الملأ يطعنون صاحبه ويستولون علي كل شيء..
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
|
أكذوبة حزبية |
|
|
|
الثلاثاء, 06 يوليو 2010 15:28 |
|
بقلم: السيد محمود فيشة
الأكذوبة الحزبية في مصر في حاجة الي إعادة تقييم لأسباب متعددة أهمها علي الاطلاق هو: كيف توالدت الأحزاب الثلاثة المؤسسة للتعددية فأصبحت بقدرة قادر ثلاثين حزباً في غضون ثلاثين عاماً؟! أعتقد أن الاجابة عن هذا السؤال تبدأ من الحزب الوطني، وهو الحزب الحائز علي أكثر الألقاب المعبرة عن أيدولوجية تكونيه واستمراره علي الساحة، فأما علي المستوي الشخصي فلا اهتم بكونه الحزب الأوحد أو حزب الحكومة أو حزب الأغلبية أو حزب الحاكم بقدر اهتمامي في المقام الأول بأنه واقعياً لتسير حزب رجال الأعمال المستفيدين من قيد اسمائهم في الحزب ولا نقول انتاءهم للحزب، فقد اكتسب بعض أباطرة المال منهم رئاسة اكبر واخطر اللجان في مجلس الشعب بالتبعية، واشهرها اللجنة الاقتصادية، الناس في مصر تضرب كفا علي كف من أحوال الأحزاب جملة واحدة وحال الحزب الوطني علي انفراد فنتساءل: كيف يترأس اللجنة الاقتصادية ملياردير مشهور بلقب »أبوحديد« لمنع احتكار الحديد وهو يحتكر سوق الحديد لنفسه، بل ويشرع ويفتي لمنع احتكار أي سلعة، فيا تري هل معالي الملياردير فوق اللوائح والقوانين فمن يحميه في هذا البلد بعد أن وصل الي علم الجميع أنه بتليفون صغير علي خط أرضي يستطيع أن يحتجز أي سفينة في غاطس الميناء اذ كانت تحمل حديداً من بلد المنشأ لسبب بسيط وهو أن معاليه لم يأخذ بها خبراً قبل الاقلاع ولحساب من الذي تجرأ علي ادخال الحديد في امبراطورية »عز«!
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
مفترق الطرق |
|
|
|
الاثنين, 05 يوليو 2010 12:42 |
|
بقلم: دكتور جميل كمال جورجي دكتوراه في العلوم السياسية
المواجهة المباشرة بين إيران وإسرائيل
بدأت الان معالم المواجهة تتحدد علي نحو أكثر صراحة ومباشرته ونقصد بها هنا المواجهة العسكرية أي من خلال استخدام العنف والقوة وفي الحقيقة فإن المواجهة مع بداية الأزمة قد كانت مع الولايات المتحدة وإن تم توسيع نطاقها بعد ذلك من خلال جعلها في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة وعلي نحو غير مباشر مع الغرب أي انه من خلال اضفاء مسمي الغرب فإن ذلك قد كان الهدف منه أولاً توسيع نطاق المواجهة من خلال توسيع نطاق دائرة الخطر والتهديد الذي تمثله ايران بالنسبة للاطراف وليس لطرف واحد او طرفين
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
|
|
|
|
|
صفحة 1 من3 |