|
النظام سيقاتل حتي الموت لمنع البرادعي من الترشيح لانتخابات الرئاسة |
|
|
|
الثلاثاء, 09 مارس 2010 00:00 |
|
جلوبال بوست قالت ان مبارك يحكم شعبا محبطا وفقيرا رهن تقرير لصحيفة "جلوبال بوست" الامريكية حصول محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة على فرصة حقيقية للترشيح لمنصب الرئاسة المصرية، بضغط أمريكي مطالب بانتخابات حرة ونزيهة. وذكرت الصحيفة في تقريرها الذي حمل عنوان "ما الذي يتطلبه الأمر حتى يأتي التغيير لمصر؟" ان نظام حسني مبارك سيقاتل حتى الموت للدفاع عن سلطاته ومنع المعارضين من الوصول الى الحكم
. وقالت أنه من المستبعد تحرش النظام المصري بالبرادعي نفسه أو التفكير في اعتقاله. غير أن المؤكد أن يتم التحرش بمسانديه ومؤيديه ومضايقتهم أو حتى اعتقالهم، مشيرة إلى أن التحدي الحقيقي الذي سيواجهه البرادعي ومساندوه هو الانتقال بزخم الدعوة للتغيير إلى القرى والمحافظات البعيدة عن القاهرة . وتدارك تقرير الصحيفة الامريكية بالقول أن مسألة "الديمقراطية" لا يبدو أنها مطروحة في أولويات إدارة أوباما الآن. وأشارت الصحيفة الامريكية إلي أن مما يعزز فرص البرادعي هو أن الثقل السياسي للدور المصري في أزمات المنطقة قد أصابه الضعف مؤخرا لصالح نفوذ عواصم عربية أخرى، وهي الوضعية التي فرضت نفسها على العلاقات المصرية الاميركية خلال السنوات الأخيرة مما أصابها بالتوتر لدرجة أن زيارة مبارك للولايات المتحدة العام الماضي كانت الأولى منذ خمس سنوات. وأوضحت "أن مبارك كان قديماً هو الحليف الأكبر للولايات المتحدة الامريكية في الشرق الأوسط وأنه عندما كان الرئيس الامريكي يريد أي مساعدة في المنطقة فإنه كان دائماً يلجأ إلى مبارك الذي كان يعرف بالحليف الأقرب لأمريكا في الشرق الأوسط، ولكن خلال العقد الماضي تبدد نفوذ مبارك، والآن عندما يريد الرئيس أو وزيرة الخارجية الامريكية حشد الدعم للسياسة الامريكية في الشرق الأوسط فإنهم يذهبون إلى الرياض. وأضافت الصحيفة أن مبارك يبلغ من العمر 81 عاماً و يحكم بلداً راكداً ووحيدا وشعبا محبطا وفقيرا حيث يبلغ متوسط دخل الفرد 1800 دولار في العام، ولعل هذا هو السبب في تحمس الكثير من المصريين لزيارة البرادعي لبلده. و تساءلت الصحيفة عما إذا كان بإمكان البرادعي و الذي ظل بعيداً عن بلده لمدة ثلاثة عقود قضى منها 12 عاماً رئيساً للوكالة الدولية للطاقة الذرية بجانب حصوله على جائزة نوبل للسلام أن يصبح الشخص الذي يحطم الجمود السياسي المؤسف لمصر و ذلك بعد ان وضع نفسه في تحد أمام مبارك. وتابعت الصحيفة قائلة من يدري أي نوع من الرؤساء يمكن أن يكون البرادعي فقد كان يدير وكالة من 2200 موظف، وعدد سكان مصر يتجاوز الثمانين مليون نسمة، ولكنه عاش في أوروبا الغربية و عمل مع قادة الغرب منذ عام 1980، كما أنه غرق في القيم الديموقراطية. وبعد عودته إلى وطنه لابد وأن مصر تبدو بالية ولكنها مألوفة بالنسبة له، وقد اشتبك والده، وهو محام، مع الرئيس جمال عبد الناصر حول الحريات الديموقراطية. |