|
نهاية شهر العسل بين الحكومة والاخوان |
|
|
|
الثلاثاء, 09 فبراير 2010 00:00 |
|
 أشرس حملة اعتقالات فى صفوف الجماعة الاجهزة الامنية تعتقل 14 قياديا فى مقدمتهم عزت والعريان والبر مصادر:الحملة استباقية لمنع مشاركة الاخوان فى انتخابات التجديد النصفى للشورى كتب عامر محمود: انتهى شهر العسل بين النظام وجماعة الاخوان المسلمين سريعا فعلى الرغم من ان الجماعة ابدت مرونة كبيرة فى التعامل مع النظام منذ اختيار الدكتور محمد بديع مرشدا عاما لها الشهر الماضى الا ان الحكومة شنت حملة اعتقالات هى الاقسى والاكبرعلى الجماعة منذ فترة
. ولم يشفع للاخوان تأكيدات المرشد الجديد بانهم ليسوا فى خصومة مع النظام وهى التاكيدات التى حملها خطابه الاول الذى ألقاه فى المؤتمر الصحفى الذى عقدته الجماعة فى 6 يناير الماضى لاعلان اسم بديع مرشدا عاما جديدا لها خلفا لمحمد مهدى عاكف. فقد شنت أجهزة الأمن حملة اعتقالات واسعة في صفوف جماعة الإخوان المسلمين قبل فجر امس شملت الدكتور محمود عزت نائب المرشد العام، والدكتور عصام العريان عضو مكتب الإرشاد ورئيس المكتب السياسى بالجماعة والدكتور عبد الرحمن البر أستاذ علم الحديث في جامعة الأزهر وعضو مكتب الإرشاد. كما تمت مداهمة منزل الدكتور محيي حامد عضو مكتب الإرشاد، ولكنه لم يكن موجودًا في منزله هو أو أحد من أفراد أسرته. وفي القاهرة اعتقلت قوات الأمن أحمد عباس، وفي الجيزة تم اعتقال الدكتور محمد سعد عليوة أستاذ ورئيس قسم المسالك البولية بمستشفى بولاق الدكرور. ومن الشرقية: د. محمد عبد الغني إخصائي الرمد بمستشفيات جامعة الزقازيق،والكاتب الإسلامي وليد شلبي. ومن أسيوط: الدكتور علي عبد الرحيم أستاذ الهندسة بجامعة أسيوط، خلف ثابت هريدي من رجال التربية والتعليم بمحافظة أسيوط. ومن الإسكندرية: إبراهيم السيد، وأحمد عبد العاطي، ومصطفى الشربتلي والثلاثة أعضاء المكتب الإداري للإخوان المسلمين بمحافظة الإسكندرية. ومن الغربية والدقهلية اعتقلت قوات الأمن مسعد قطب، والدكتور محمد الدسوقي. من جانبها اشارت الجماعة الى ان حملة الاعتقالات غير مبررة حيث أكد عبد المنعم عبد المقصود محامي الإخوان أن حملة الاعتقالات غير مبررة، وأن عدد المعتقلين مرشح للزيادة؛ حيث لا يزال محامو الجماعة يتلقون أسماء المعتقلين في جميع المحافظات. وفى السياق ذاته اشارت المصادر الى ان الهدف من وراء هذه الحملة هو ابعاد الاخوان عن انتخابات التجديد النصفى لمجلس الشورى التى اعلنت الجماعة انها ستشارك فيها بقوة. واكدت المصادر ان القيادة الجديدة للاخوان ترى ضرورة التهدئة وعدم تصعيد الامر فى الوقت الحالى انتظارا لما ستسفر عنه الساعات القليلة المقبلة خاصة ان الحملة الاخيرة ضمت قيادات اخوانية من الوزن الثقيل. واكدت الجماعة فى بيان لها ان هذه الاعتقالات لن تثنيهم عن طريقهم الذي اختاروه من أجل نهضة الوطن وإعلاء شأنه، وانهم مستمرون في نضالهم بكل السبل السلمية المتاحة. وتساءل الإخوان فى بيانهم عن علاقة هذه الاعتقالات بما يدبر الآن لقضية فلسطين وبدعم الإخوان الدائم للمقاومين ولأهل غزة المحاصرين وبما سوف تشهده مصر من حراك سياسي متوقع في المرحلة المقبلة من انتخابات برلمانية وانتخابات رئاسية يجري الإعداد لها من الآن. وطالبت الجماعة بالإفراج الفوري عن هؤلاء المعتقلين، ومن سبقوهم سواء ممن يقضون عقوبة ظالمة نتيجة محاكمات عسكرية جائرة أو من اعتقلوا ظلما لمواقفهم الإصلاحية، وان يحل مكانهم عتاة الفساد الذين نهبوا ثروات مصر وخربوا مستقبلها. واضافت الجماعة فى بيانها : كما يدعو الإخوان مختلف القوي السياسية ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني بأن يقوموا بدورهم المنوط بهم في وقف تغول النظام الحاكم واستخدامه لإمكانيات الدولة الأمنية والإعلامية لتنفيذ مصالح أفراده ومحاربة خصومه، وهو ما يخدم أعداء الأمة المتربصين بها، ويدعم المخطط الأمريكي الصهيوني لافتعال الفتن والأزمات داخل مصر لمحاصرة دورها العربي والإقليمي الهام في المنطقة، وفى هذا السياق نذكر أصحاب الأقلام المغرضة بما اتهموا الجماعة به من صفقات بينها وبين النظام، فأين الصفقات إذا كان هذا هو الحال.
|