|
أول فضائح بدر: إلغاء مادة الدين وتدريس »الاخلاق« بدلا منها |
|
|
|
الثلاثاء, 09 فبراير 2010 00:00 |
|
 لجنة الحريات الامريكية اكدت ان العقيدة سبب الفتنة الطائفية كتب هانى المكاوى: كشف مصدر مسئول بوزارة التربية والتعليم عن وجود اتجاه داخل الوزارة حاليا لإعادة تدريس مادة الأخلاق بالمراحل التعليمية المختلفة وقال أنه يتوقع في حالة إقرار تدريسها ان يكون ذلك اعتباراً من العام الدارسي 2011 مع بدء تطبيق النظام الجديد للثانوية العامة ,
وألمح المصدر الي أن إحياء مشروع تدريس مادة الأخلاق الذي تم رفضه من جانب الرأي العام ونواب الشعب في عهد وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور حسين كامل بهاء الدين بعد عام من تدريس هذه المادة في المرحلة الابتدائية فقط قد يكون الهدف منه أن مادة الأخلاق بديل لمادة التربية الدينية خاصة بعد مطالبة أقباط المهجر بإلغاء تدريس الدين الاسلامى والمسيحي بالمدارس على ان تكون هذه المهمة من دور المساجد والكنائس وقال أنه يبدو أن هناك جدية من الحكومة في تنفيذ هذا المطلب خاصة بعدما تردد ان لجنة الحريات الدينية الأمريكية التى زارت مصر مؤخرا أبدت قلقها البالغ من الاحداث الأخيرة في نجح حمادي وادعت أن تدريس الدين بالمدارس والتفريق بين الطلاب المسلمين والمسيحيين في حصة الدين من بين اسباب التوتر الطائفي استنادا لتقرير من جماعات قبطية مصرية وأقباط المهجر بالولايات المتحدة الأمريكية , وأشار المصدر إلى احتمال تدريس التربية الدينية لمدة عامين مع مادة الأخلاق كمرحلة انتقالية يتم إلغاء تدريس الدين والاكتفاء بمادة الأخلاق باعتبار أنها مادة تدعو للقيم والفضيلة والتسامح وتستعين بنصوص من الإسلام والمسيحية وبالتالي يصبح هناك عدم أهمية لتدريس الدين بالمدارس مع نقل هذه المسئولية لدور العبادة " المساجد والكنائس " على اعتبار أن تدريس الدين غير مناسب للدولة المدنية الحديثة طبقا لفتوى تقرير أقباط المهجر!
|