|
الحاجة رضا والدة زيدان.. تحكي المشوار من البداية وحتي الآن |
|
|
|
الاثنين, 08 فبراير 2010 00:00 |
|
زيزو لعب في الدوري الدنماركي بالصدفة وعمل بأحد المطاعم بعد أن خلصت فلوسه مدرب بورسعيدي رفض قيده بفرق ناشئي المصري فتحول إلي نجم بالدوري الألماني قصة زيدان مع مي لم تنتهي وابني لم يتزوج حتي الآن!
لم يكن محمد زيدان ناشئ النادي المصري البورسعيدي يحلم بأن يصبح نجماً يسطع في سماء الكرة المصرية ولاعباً بارزاً بصفوف منتخبها الوطني الأول ومحترفاً بناد أوروبي شهير.. نعم.. فقد اغتال مدربة حينذاك هذا الحلم عندما قرر ابعاده عن قائمة فريق تحت ٧١ سنة بقطاع الناشئين لعدم الصلاحية!!
وسريعاً انتقل الي صفوف نادي الجمارك بالمدينة الباسلة الذي يلعب بدوري المظاليم وحجزت له موهبتة الكروية مكاناً بخط وسط الفريق الأول. لكن رحلته مع الكرة البورسعيدية لم تستمر طويلاً حيث صاحب والدته في رحلة عمل الي الدنمارك لينطلق »زيزو« الي رحاب الدرويات الاوروبية ويذيع صيتة هناك قبل أن تعرفة جماهير بلادة أو حتي المدينة التي تعلم مداعبة الكرة بين شوارعها.. وربما لم تتجاوز رحلته مع الكرة المصرية وجماهيرها المسافة بين كأس الأمم الأفريقية ٦٠٠٢ والأخيرة في ٠١٠٢، حيث انضم الي اختيارات حسن شحاتة المدير الفني قبل التصفيات المؤهلة للبطولة قبل الماضية ويومها بدأ سجله في تدوين بداياته مع منتخب بلادة!! وبعيداً عما تحفظه الجماهير حول أخبار النجم محمد زيدان ومشواره في الدوري الألماني حيث يلعب الآن لفريق بروسيا دورتموند.. نعود الي بداياته وحكاياته مع الساحرة المستديرة ونتعرف علي أهم المحطات »السرية« التي توقف أمامها »زيدان« من الحكايات التي سردتها والدته الحاجة رضا حين التقت بها الأحرار بالمنزل الذي احتضن »محمد« ومازال هو الذكري الأجمل والمكان المفضل عند الابن .. وتحكي والدة محمد زيدان عن البدايات فتقول: لن أنسي يوم كنت عائدة الي المنزل في سيارة والده وكان محمد يجلس خلفي ويحتضن كرة قدم وما أن توقفت السيارة أمام المنزل حتي هبط منها محمد وداعب الكرة بطريقة لفتت أنظار الجيران ويومها سدد الكرة بمهارة وهي أول شوطة لابني وكان عمره وقتها ٩١ شهرا فقط وبدأ مشواره مع الكرة يتجه الي أوروبا حين قررت الذهاب الي رحلة عمل في الدانمارك وحالت ظروف زوجي أن يصاحبني وكان المفروض أن اصحب شقيقه الأكبر لكن »محمد« أقنعني بأن يرافقني في هذه الرحلة ووقتها كانت تحاصرنا أزمات مالية وتعثر في أعمالنا الخاصة ومشاكل في السوق !!! وتضيف الحاجة رضا والدة النجم محمد زيدان: كان يجاور فقط مقر اقامتنما بالدنمارك ملعب صغير وأتذكر يوم قرر ابني مشاهدة التدريبات عن قرب فوقف علي الخط الجانبي للملعب يتابع فقرات المران الي ان تدخل القدر واصطدمت الكرة بالشاب المصري محمد زيدان الذي أعادها الي الملعب بطريقته الخاصة وبعد استعراض فاصل من مهاراته ليناديه المدرب ويعرض عليه مشاركة لاعبيه المران بدءاً من الغد. وانضم بالفعل الي هذا الفريق الذي يلعب بدوري الدرجة الثانية لكنه لم يوقع رسمياً علي العقد لعودتي الي بورسعيد، بينما أصر محمد علي البقاء وتركته هناك ولأن الفلوس خلصت فقد اضطرته الظروف للعمل بأحد المطاعم بمدينة كوبنهاجن لمدة اسبوع.. وفي هذا التوقيت تعرف علي شاب مصري من أب سكندري وأم دنماركية ساعده في الانضمام الي نادي العاصمة »كوبنهاجن A.B« وشارك مع الفريق الأول.. وبعدها لم يشعر محمد بالغربة لأنني قررت الانتقال واسرتي الصغيرة الي الدنمارك للإقامة هناك لرعاية الابن وإدارة أعماله الخاصة حتي انتقل الي الدوري الألماني فعدت الي بورسعيد!! وتفتح الحاجة رضا ملف الفنانة مي عز الدين خطيبة محمد زيدان قبل أن ينتهي مشوارهما العاطفي فتقول: لا يعرف الكثيرون أن محمد ومي أصدقاء حتي الآن وكأن شيئاً لم يكن وهي انسانة تنتمي الي أسرة طيبة ومحترمة والارتباط مسألة قسمة ونصيب.. واختلاف وجهات النظر بينهما لم ينل من علاقة الأخوة والصداقة التي تربطهما حالياً.. وليس صحيحاً أن محمد متزوج في ألمانيا وأدعو له المولي بأن يرزقه بنت الحلال التي تصونه وتسعده سواء كانت مصرية أو أوروبية. ويحكي الأب عبدالله زيدان عن ابنه مؤكداً أن محمد يستطيع اللعب أساسياً في الدوري الاسباني الذي تلقي من أشهر أنديته عدة عروض قبل وبعد كأس الأمم الأفريقية الأخيرة.. كانت أسعد اللحظات التي عشتها بعد الفوز بالبطولة وهي تلقائىة محمد ابني في تقبيل يد الرئىس مبارك وبدافع أبوي وأقسم بالله أنني كنت أنوي الحديث مع محمد ابني وأنصحه بذلك اذا ما تقابل مع سيادة الرئىس لكنه قرأ أفكاري وحقق حلمي.. وأنا دائم الدعاء بالتوفيق وربنا يكرمه في مشروعه الخيري.. حيث قرر إقامة مؤسسة أهلية تضم مشروعات انتاجية وحرفية وصناعية صغيرة بهدف تشغيل الشباب وتوفير فرص عمل ورعاية الأسر الأولي بالرعاية وجار تخصيص قطعة أرض لإقامة المشروع بتكلفة تتجاوز ٠٣مليونجنيه وتساهم فيها موسسات أروبية من خلال اتصالات ومفاوضات تدور حالياً بينهم وبين محمد زيدان! ما لا يعرفه الكثيرون أن »زيزو« يهوي الحياة الأسرية ويعتبر أحلي أوقاته بين أحضان أسرته خاصة الأم التي استطاعت أن تحافظ علي الكيان الأسري الذي عصفت به رياح الزيجة الثانية بفتاة دنماركية بهدف الحصول علي الجنسية ثم الثالثة وهي احدي فتيات مدينة حوش عيسي- بلديات جدو- والأخيرة أنجبت الصغيرين يوسف وعبدالرحمن الأقرب الان الي قلب محمد زيدان مع شقيقيه كريم وأحمد وشقيقاته الثلاث ياسمين وهدير وسهيلة.. وتحظي الحاجة رضا والدة »زيزو« بمكانة خاصة لدي الأهل والجيران وحتي المتعاملين معها في مجال البيزنس فهي سيدة بورسعيدية ذات سمات مصرية تغلفها جدعنة بنات البلد وهي تسير شئون محمد وتحدد بوصلة أعماله الخيرية الي أبناء المدينة الباسلة عبر قنوات شرعية في إطار من السرية. أما النجم محمد زيدان فلديه من الآراء ما يستحق أن نتوقف أمامه بعيداً عن التصريحات الروتينية لغالبية أقرانه وأبناء جيله.. وقد اختص لـ »الأحرار« برأيه حول كرة القدم المصرية مؤكداً أنها تطورت كثيراً لكنها تحتاج الي قفزات أخري الي العالمية وربما يحدث ذلك اذا فتحنا باب الاحتراف أمام اللاعبين في سن مبكرة دون مغالاة في الشروط المالية التي تحبط بها الأندية أحلامهم وتذهب بالسماسرة ووكلاء اللاعبين الي دول أفريقية تقدر فوائد احتراف نجومها الصغار في دوريات أوروبا وعوائده علي منتخباتها.. وعفواً اذا كنت صريحاً في أن أهم اسباب فشل التجارب المصرية الاحترافية يرجع الي شعور اللاعب المصري بقدر كبير من الاهتمام الإعلامي والجماهيري في بلده، بينما تكون البدايات في أوروبا صعبة للغاية وسط تجاهل إعلامي بل ان حجز مكان فوق دكة البدلاء أمر ليس سهلاً! ويضيف »زيزو« بأنه من الرائع مقارنتي بالنجم زين الدين زيدان كما فعل الموقع الرسمي للفيفا عقب مباراة البرازيل بكأس العالم للقارات والتي حصلت بعدها علي لقب أفضل لاعب في المباراة رغم مشاركة نجوم كبار أمثال لويس فابيانو وروبينيو وكاكا وكنت سعيداً بتلك المقارنة التي استعرضت أوجه التشابه بيني وبين هذا النجم الكبير وأتمني أن أصنع لنفسي مجداً مثله ودائماً أحاول تعلم بعض مهاراته وأطور أدائي مثله وأعشق صناعة الأهداف مثله تماماً مثلما فعلت في نهائي ٨٠٠٢ مع أبوتريكة ثم في نهائي ٠١٠٢ مع جدو.. ولن انسي هدفي في مرمي شاوشي حارس مرمي منتخب الجزائر واحتفلت بعده لأنه »دلع المدافع« نذير بن حاج قبل تسديد الكرة في مرمي المحاربين ولقد أثبتنا للعالم أن المنتخب الجزائري يلعب كرة قدم عنيفة ومازال أمامنا فرصة أخري لتحقيق مزيد من الشهرة علي المستوي العالمي حين نتقابل مع منتخب انجلترا الشهر القادم وسوف احرص علي تلك المشاركة رغم صعوبة مغادرة فريقي في ذلك التوقيت الحرج من عمر الدوري الألماني!! بورسعيد- عبدالفتاح حافظ
|