|
الأحد, 07 فبراير 2010 00:00 |
|
كاميرات تجسس علي المصلين وتصوير النساء في المساجد وزارة الأوقاف تخصص ٠١ ملايين جنيه لتعميم المشروع علي جميع المحافظات كتب صالح شلبي: يشهد مجلس الشعب مواجهة ساخنة بين نواب الاخوان والحكومة خلال جلساته القادمة. أكد النواب أن الحكومة قامت بتركيب كاميرات للتجسس علي المصلين في المساجد في انتهاك صريح للدستور الذي يمنع التجسس علي المواطنين ويحظر في نفس الوقت وضع أي قيود علي حرية العقيدة. طالب النائب الاخواني علي لبن الدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب احالة سؤاله البرلماني العاجل إلي لجنة الشئون الدينية بمجلس الشعب لمناقشته في حضور الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف لوقف هذه الفضيحة والمهزلة التي لم تحدث حتي الآن في الدول الأوروبية.
وتساءل لبن كيف تجرؤ الحكومة علي اتخاذ هذا الاجراء بزرع كاميرات للمراقبة بالمساجد الكبري.. بحيث تتابع من خلال شبكة النت بقصد التجسس علي المصلين الكترونياً بهدف تقويض رسالة المسجد. كما تساءل هل من المقبول ان ترصد وزارة الاوقاف ٠١ ملايين جنيه في موازنة العام القادم لتعميم ذلك علي المساجد في جميع المحافظات.. في الوقت الذي رفض فيه الحزب الوطني في الدورة البرلمانية الماضية الموافقة علي اقتراح بمشروع قانون لاعداد كادر للدعاة لمواجهة أعباء المعيشة في ظل الأجور المتدنية التي يحصلون عليها؟ وهل في ظل الأزمة المالية وزيادة عجز الموازنة وزيادة نسبة التضخم وارتفاع الأسعار نجد حكومة الحزب الوطني تقوم برصد ٠١ ملايين جنيه للتجسس علي المصلين في بيوت الله. وحذر لبن من خطورة هذا القرار المخالف للدستور والذي سوف يحدث وقيعة بين الشعب المصري المتدين وحكومته التي صارت تخضع لاملاءات الدول المانحة وشروطها المدمرة علي حساب حريات الناس وعلاقتهم بربهم ووحدتهم الوطنية وبخاصة اذا اقتصر ذلك علي المساجد دون باقي دور العبادة الأخري في حين نرفض أن يطبق عليها أو علي المساجد مثل هذا القرار. وأكد »لبن« ان هذا القرار من شأنه تخويف الناس وجعلهم يحجمون عن ارتياد المساجد ويستبدلونها بالمقاهي وغرز الكيف ونوادي المواقع الاباحية وأماكن تعاطي المخدرات وغيرها من الأماكنه التي تدمر الشباب. وأشار لبن الي ان ما يحدث داخل المجتمع من انحلال اخلاقي يتم من خلال صناعة وتشجيع حكومي مدللاً علي ذلك ان قرار زرع هذه الكاميرات التجسسية قد اقتصر علي المساجد دون الأماكن التي تدمر الشباب. وأكد لبن أيضاً في سؤاله البرلماني العاجل ان هذا القرار يروع العلماء ويحط من كرامتهم ويهدر حصانتهم حتي لا يقولوا في أحكام الدين الا ما يرضي الحكومة. وحذر لبن ايضاً من خطورة هذا القرار والذي سيترتب عليه تصوير النساء أثناء الصلاة وهو أمر مرفوض شرعاً. وتساءل لبن اين حكومة الحزب الوطني من الآية الكريمة »ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعي في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين«. |