|
في ندوة العلاج الموجه ضد الأورام |
|
|
|
السبت, 30 يناير 2010 00:00 |
|
ارتداد سرطان الثدي شبح يطارد النساء بعد الأربعين د. هشام الغزالي: تأخر سن الزواج والإنجاب.. وراء الإصابة بسرطان الثدي والعقم د. صلاح المسدي: الاكتشاف المبكر للمرض يمنع حدوثه.. وأعراضه تتشابه مع أعراض الجهاز الهضمي كتب ماهر الهنداوي: أمراض السرطان والأورام أصبحت الأكثر انتشاراً بين الإناث بكل أنواعها، هذا ما أكدته الندوة التي عقدها المؤتمر الدولي الثاني لسرطان الثدي وأورام النساء مؤخراً حيث أكد الأطباء والخبراء المتخصصون ان 35٪ من اجمالي السيدات المصابات بالأورام والسرطانات مصابات بأمراض سرطان الثدي وان هذه النسبة تنحصر في الإناث اللاتي لم تتزوجن أو اللاتي لم ينجبن حيث أثبتت الدراسات والأبحاث التي أجريت في هذا المجال ان الفيروس المسبب لسرطان الثدي وسرطان المبيض ينتج عن الاختلاط الجنسي والممارسات الجنسية في الوقت الذي لا يحدث فيه حمل لأن الحمل يتولد عنه هرمونات وجينات تمنع حدوث الإصابة بأمراض السرطانات سواء سرطان الثدي أو المبيض.
وأوصت الندوة بضرورة قيام السيدات اللاتي لم يحملن ولم يحدث لهن انجاب بعد الزواج بعشر سنوات بعمل مسحة مهبلية سنوياً للتأكد من عدم الإصابة بالفيروس المسبب لأمراض سرطانات الثدي والمبيض. أكد الدكتور هشام الغزالي أستاذ علاج الأورام بطب عين شمس ان عوامل الإصابة بأمراض سرطان الثدي والمبيض عند الإناث يرجع إلي عوامل وراثية أو بسبب نقص المناعة بالإضافة إلي التدخين والتلوث الإشعاعي والبيئي في الوقت الذي أثبتت فيه الدراسات العلمية ان عدم الإنجاب لفترة طويلة أحد العوامل الرئيسية لإصابة السيدات بسرطان المبيض واتاحة الفرصة للفيروس المسبب للمرضي بالنشاط وحدوث المرض. مشيراً الي ان أورام بطانة الرحم ترتبط ارتباطاً كبيراً بتأخر سن الزواج والعقم وعدم الإنجاب لفترات طويلة من الزمن. وقال ان خطورة الإصابة بسرطان الرحم انه لا يتم اكتشافه ولا تظهر أعراضه إلا في وقت متأخر وبعد ان تتضاعف وتتعقد الإصابة به لأن أعراضه هي نفس أعراض أمراض الجهاز الهضمي من عسر هضم أو انتفاخ وغيره من أمراض وأعراض الجهاز الهضمي، مما يجعل المريض يلجأ في بداية الأمر إلي طبيب باطني وجهاز هضمي ويتم تشخيص المرض خطأ ويتناول المريض علاجاً ودواء يأتي بنتائج عكسية. وقال د. هشام الغزالي ان زيادة وزن المرأة بشكل ملحوظ يؤدي إلي تزايد احتمالية إصابتها بمرض سرطان الثدي وأورامه بسبب التغيير الهرموني والتغيير الذي يطرأ علي الدهون نتيجة الزيادة في الوزن. وأكد الدكتور صلاح المسيدي أستاذ الأورام بطب قصر العيني ان استخدام »اللولب« لمنع الحمل يساهم في وقاية المرأة في أكثر الأحوال من الإصابة بسرطان الرحم وسرطان بطانة عنق الرحم حيث يحتوي اللولب علي هرمون »الاسترون« الذي يعتبر أحد العوامل المضادة لفيروس سرطان الرحم بالإضافة الي ان تناول أقراص منع الحمل تقلل من إصابة المرأة بسرطان المبيض لأن الأقراص تمنع حدوث التبويض الذي تنتج عنه خلايا سرطانية وبالتالي تقلل من احتمالات إصابة المرأة بالسرطان لكن استعمال هذه الأقراص لفترة طويلة من الوقت قد يصيب المرأة بهذه الأمراض بالإضافة إلي سوء استخدام الهرمونات قد يؤدي إلي نفس النتيجة. وأشار د. المسيدي الي ان تطبيق العلاج الموجه الذي أحدث طفرة في علاج سرطان الثدي لمدة عام أصبح الخط الأساسي لعلاج سرطان الثدي الايجابي لمستقبلات Her-z مؤكداً ان أحدث الدراسات ان المادة الفعالة الموجودة تراستوز وماب هيرسبتين تقلل بشكل ملحوظ من مخاطر ارتداد سرطان الثدي بنسبة تصل إلي الثلث لمريضات سرطان الثدي الايجابي لمستقبلات Her-z في المراحل المبكرة مقارنة بالمريضات اللاتي تلقين العلاج الكيميائى بمفرده. وأضاف ان الدراسات أظهرت ان 80٪ من السيدات اللاتي تلقين العلاج الموجه لمدة عام تماثلن للشفاء وظللن خاليات من سرطان الثدي لمدة ٥ سنوات من المتابعة وهذا يؤكد ضرورة خضوع مريضات سرطان الثدي لاختيار بروتين Her-z وذلك في حالة التشخيص المبدئي أو التشخيص عند ظهور الورم مرة أخري حيث يمكن هذا الاختبار من اختيار أنسب علاج للحالة. وأوصي كل السيدات في مرحلتي العشرينات والثلاثينيات بعمل فحص دوري للثدي كل ثلاث سنوات مشيراً الي ان معدلات الشفاء من سرطان الثدي تصل إلي 98٪ عند الاكتشاف المبكر. |